منوعات
احباب
  • السعودية
  • 0
  • 125
  • جنى جنى

Sunday October 4, 2020

حسن الخاتمة كيف ومتى؟ موضوع ينتظر منا إجابةً شافيةً كافية.. موضوع يدور محورة حول دائرة الاستفهام العقلي القلبي النفسي مستعيناً حتما وبلا شك بالحواس الملموسه الجسدية حتى تتم ترجمة حسن الخاتمة العملية من قبله. حتى يصل إلى الكمال وهو اكتماله واقترانه بالروح الإيمانية !! موضوع لربما لم يخطر ببال أحداً منا او مر طيفه كمرور النسيم ولكن لم نستوقف عنده ونجسده حق التجسيد فينا ؟! موضوع رمي به على رفوف الاهمال والاسقاط منا حتى تراكمت عليه غبار النسيان واللهو في متاهات الحياة اليومية.. بالكاد أن يذكر ومتى يذكر يذكر عندما نرى من عشنا معهم اجمل لحظات وأيام العمر السعيد عندما ينتقلون وقد جعلوا من حياتهم بصمة شرف لذكراهم المجيد وهو حسن العاقبة!! فهل عملنا لنرى هذا الحسن المتجسد بعد انتقالنا من دار إلى دار؟؟ هل نحن من الذين فيما بعد يقال عنهم {اللهم لا نعلم منه الا خيرا} ؟ هل سنكون ذو ذكرى عطره كلما مرت حادثة او موقف ؟ هل سنكون كأمثال الطيبون الذين { لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} أصبح الشخص منا يخاف من سوء أعماله وخواتيمها لايعلم ما نهايته وما سيؤول أمره إليه .. هل فيما بعد محمود أم مذموم؟ هل ينال الترحم عليه أم حسبي الله عليه؟ شيئ مخيييف ومرعب جدا (أفلا يعقلون) (أفلا يتفكرون) يجب علينا أن نخاف من هذا لا أننا نخاف من كورونا!!! اللهم نسألك الثبات عند الممات وحسن الخاتمة...

[Total: 0    Average: 0/5]
مشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
الرجاء تسجيل الدخول حتى تتمكن من الابلاغ عن هذا المحتوى.